الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

قصـــه فرعــيه

قصة فرعية، كتبت مسبقاً وحولت مسار حياتي بعد عمر بأكمله، بحكم شيء قد يكون اسمه القدر، وقد يكون العشق الجنوني..
ذاك الذي يفاجئنا من حيث لا نتوقع، متجاهلاً كل مبادئنا وقيمنا السابقة

والذي يأتي هكذا متأخراً.. في تلك اللحظة التي لا نعود ننتظر فيها شيئاً؛
وإذا به يقلب فينا كل شيء.
12-12-2010

هناك 3 تعليقات:

  1. لا اعتقد ان ما سياتى متاخرا سيكون افضل من ماهوقبل

    ردحذف
  2. و قد يكون ما سيأتي هو الافضل

    ردحذف
  3. الغد اجمل

    ردحذف